أوقف مدعي عام نونثابوري القضية ضد شرطة الحدود في بانكوك

أوقف مدعي عام نونثابوري القضية ضد شرطة الحدود في بانكوك

نُشر: 19/06/2026 · وقع: 19/06/2026

Bangkok
قرر مدعي عام مقاطعة نونثابوري وقف الملاحقة الجنائية بحق ضباط شرطة الحدود الذين سبق اتهامهم بتجاوز السلطة. رُفعت القضية بعد حادثة وقعت في بانكوك، حيث أطلق أفراد دورية الشرطة النار على سائقي دراجات نارية يعملون كسائقي تاكسي. أفادت بذلك Thansettakij. وبحسب التحقيقات، وقعت الحادثة ليلاً في أحد شوارع بانكوك. لاحظ أفراد الدورية مجموعة من سائقي الدراجات النارية، الذين اعتقدوا أنهم يخالفون قواعد المرور، فاستخدموا أسلحتهم النظامية. لم يسفر إطلاق النار عن إصابات، لكن تصرف رجال الأمن أثار ردود فعل واسعة في المجتمع. وبعد دراسة ملف القضية، خلص مدعي عام نونثابوري إلى أن تصرفات الشرطة كانت مبررة ولا تحمل أي عناصر تشكل جريمة. وجاء في بيان رسمي للنيابة أن ضباط الشرطة تصرفوا في إطار القانون، وأن استخدام السلاح كان إجراءً اضطرارياً لمنع عواقب أكثر خطورة. تقدم تفاصيل القرار في منشور Khaosod English. أعلن محامو سائقي الدراجات المتضررين عزمهم الطعن في قرار المدعي العام أمام جهة أعلى. وهم يؤكدون أن الشرطة تجاوزت الحدود المسموح بها للدفاع عن النفس، وأن استخدام السلاح كان غير متناسب مع التهديد. يصر فريق الدفاع على إجراء خبرة إضافية واستدعاء شهود مستقلين. يشير خبراء إلى أن مثل هذه القضايا في تايلاند غالباً ما تنتهي بوقف الملاحقة بحق ضباط الشرطة. ويعود ذلك إلى خصوصيات التشريع المحلي والممارسة القضائية التي تعطي أولوية لحماية النظام العام. في الوقت نفسه، يدعو ناشطون حقوقيون إلى إصلاح نظام الرقابة على تصرفات قوات الأمن. أثارت الحادثة مجدداً مسألة السلامة على طرق بانكوك وشرعية استخدام الشرطة للسلاح. أعلنت سلطات المدينة عزمها إجراء تدريب إضافي لأطقم الدوريات لتجنب تكرار مثل هذه المواقف. من المتوقع أن تدخل القواعد الجديدة حيز التنفيذ في الأشهر المقبلة. للقراء: إذا كنتم شهوداً أو مشاركين في حادثة مع الشرطة في تايلاند، لا تحاولوا التدخل. سجلوا جميع الظروف، وثبتوا الأسماء وأرقام الشارات، واتصلوا بالسفارة.
الأخبار